أفضل اختيارات مخصصة للرسو في هايدلبرغ

اكتشف 91 مخصصة للرسو في هايدلبرغ على Trip.com، تم التحديث في ٢ نوفمبر ٢٠٢٦، مع تجارب تستغرق من 1 إلى 2 ساعات. اعثر على المغامرة المثالية ليومك!

ابتداءً من BHD 2.110 للفرد، بمتوسط إجمالي BHD 138.960. اختر الخيار الذي يناسب خطتك.

مع 1,001 تقييمًا موثق، يتميز هايدلبرغ في مخصصة للرسو بمتوسط تقييم 4.3.

مخصصة للرسو الأكثر رواجًا لهذا الأسبوع: "جولة إلى قلعة هايدلبرغ والمدينة القديمة ابتداءً من فرانكفورت"، بـ 571 تقييم وتصنيف 4.1.

تنطلق رحلة اليوم الواحد التالية المتاحة في ٣ نوفمبر ٢٠٢٦. احجز الآن لتضمن مكانك!

تستغرق مخصصة للرسو في هايدلبرغ عادةً حوالي 1 ساعة - مما يجعلها مثالية لتجربة مريحة وغامرة!

65% من مخصصة للرسو في هايدلبرغ توفر الآن مرشدين يتحدثون الإنجليزية

يُعد November الوقت المثالي لزيارة هايدلبرغ! اختر من بين 91 من رحلات اليوم الواحد المتاحة، بما في ذلك الرحلات الموسمية المفضلة مثل جولة إلى قلعة هايدلبرغ والمدينة القديمة ابتداءً من فرانكفورت.

رحلتك خالية من القلق! يتم تشغيل جميع رحلات اليوم الواحد بواسطة مزودي خدمة مرخصين لديهم تقييمات تم التحقق منها، ويتضمن العديد منها الإلغاء المجاني قبل المغادرة.

ابحث عن المعالم السياحية، أو المعالم السياحية والجولات المحلية

91 نتيجة عن مخصصة للرسو في هايدلبرغ

1
2
3
4
5

الأسئلة الشائعة حول مخصصة للرسو في هايدلبرغ

كم عدد مخصصة للرسو المتاحة في هايدلبرغ على Trip.com؟

ما أفضل مخصصة للرسو في هايدلبرغ؟

ما مخصصة للرسو الأعلى تقييمًا في هايدلبرغ؟

كيف يمكنني التواصل مع خدمة دعم عملاء Trip.com؟

هل يمكنني تغيير حجزي أو إلغاؤه؟

كيف يمكنني الحصول على أسعار مخفضة؟

التقييمات/ لحظات الرحلة

★
★
★
★
★
التقييمات: جولة بالقارب الكاياك في هايدلبرغ على نهر نيكار
Guest User2024-08-11
لم يسبق لي تجربة شيء كهذا من قبل، لذا كنتُ متخوفًا بعض الشيء، لكن لم يكن هناك داعٍ للقلق. شرح لودجر كل شيء بالتفصيل قبل أن نركب قوارب الكاياك، مما جعلني أشعر بالراحة التامة. كانت تجربة ممتعة للغاية، وكانت مناظر هايدلبرغ من النهر خلابة. توقف لودجر عدة مرات ليشير إلى الأماكن السياحية، وروى لي الكثير من الحكايات المتعلقة بتاريخ المدينة (باللغتين الألمانية والإنجليزية). لقد استمتعتُ كثيرًا، وسأكرر التجربة بالتأكيد، مع أنني سأرتدي قفازات في المرة القادمة لأن المجاديف احتكت بجلد إبهامي وسبّابتي قليلًا، لكن ربما هذا شعوري وحدي!